اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

82

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

قال : ويمثّل له رسول اللّه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم عليهم السّلام ، فيقال له : هذا رسول اللّه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السّلام رفقاؤك . قال : ففتح عينيه فينظر ، فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول : « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . » إلى محمد وأهل بيته عليهم السّلام « ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ . راضِيَةً » بالولاية « مَرْضِيَّةً . » بالثواب ، « فَادْخُلِي فِي عِبادِي . » يعني محمدا وأهل بيته عليهم السّلام « وَادْخُلِي جَنَّتِي » . « 1 » فما من شيء أحبّ إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي . المصادر : 1 . الكافي : ج 3 ص 127 . 2 . بحار الأنوار : ج 6 ص 196 ح 49 ، عن الكافي . 3 . بحار الأنوار : ج 58 ص 48 ح 24 ، عن الكافي . 4 . تفسير نور الثقلين : ج 5 ص 577 ح 28 . 5 . تفسير البرهان : ج 4 ص 461 ح 10 . 6 . فضائل الشيعة للصدوق : ص 29 . الأسانيد : في الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن سدير الصيرفي ، قال . 69 المتن عن ابن ظبيان ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ؟ قلت : يقولون : في حواصل طيور خضر . فقال : سبحان اللّه ! المؤمن أكرم على اللّه من ذلك إذا كان ذلك ، أتاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ومعهم ملائكة اللّه عز وجل المقربون .

--> ( 1 ) . سورة الفجر : الآيات 27 - 30 .